استمع واستمتع
الاثنين، 15 أغسطس 2011
السبت، 18 يونيو 2011
شيماء ... قلب انثى
هذه القصة من وحي الخيال و لا ترتبط بالواقع بأي شكل , أهدي هذه القصة إلي حبيبة قلبي ,
هذه
الصور للممثلة و عارضة الأزياء الأوكرانية أولجا كوريلنكو و التي حصلت على
الجنسية الفرنسية عام 2001 , و اشتهرت بأداء دور الفتاه في فيلم كم من
العزاء ، أحد أفلام سلسلة جيمس بوند . . .
اضغط علي مزيد من المعلومات لتكمل القصة.
بعض الحديث2
في تلك الليلة.. كنت أشعر أن روحي منسكبة، وأني بحاجة
إلى من يلملمها، حتى وإن أخذ نصفها.. يكفيني النصف.
نظرت إلى قطي، دميتي، ورقي.. أشحت ببصري: عفوًا، مللت حديثكم، مللتكم.. مللت خداعكم لي أو خداعي لكم.. أنتم لستم بشرًا وأنا هذه الليلة أحتاج البشر، أحتاج فقط إلى ’بعض الحديث‘!
من بين الملايين بالعالم، من بين الرحماء ونشطاء حقوق الإنسان وفاعلي الخير.. ألا توجد يد حانية لي؟
جهزت طعامًا، وقد كان طبقًا من السمك المشوي الشهي بعد كل هذا الوقت في إعداده، ولكني لم أكن جائعة.. فتحت التلفاز.. كان فيلمًا كوميديًا لكني إذ أضحك تردد صدى ضحكتي في المكان أرهبني، أغلقته.
نظرت إلى قطي، دميتي، ورقي.. أشحت ببصري: عفوًا، مللت حديثكم، مللتكم.. مللت خداعكم لي أو خداعي لكم.. أنتم لستم بشرًا وأنا هذه الليلة أحتاج البشر، أحتاج فقط إلى ’بعض الحديث‘!
من بين الملايين بالعالم، من بين الرحماء ونشطاء حقوق الإنسان وفاعلي الخير.. ألا توجد يد حانية لي؟
جهزت طعامًا، وقد كان طبقًا من السمك المشوي الشهي بعد كل هذا الوقت في إعداده، ولكني لم أكن جائعة.. فتحت التلفاز.. كان فيلمًا كوميديًا لكني إذ أضحك تردد صدى ضحكتي في المكان أرهبني، أغلقته.
التي تحتضن الوسادة كل ليلة
لازلتِ
تحبين (ساهر)، أليس كذلك؟
تذكرين كلمته إليكِ: "للأبد!" فتسيل دموعك على الوسادة، قبل أن تضمينها وتنامي..
هل كان من الضروري أن تفترقا.. لاشك أنه كان حتميًا ليس للأسباب التي تعرفينها ولكن لسبب وحيد: أنه ليس نصيبك!
أنتِ فتاة مدهشة مع ذلك لا أحد يملاً أفقك سوى (ساهر).. (ساهر) أيضًا فتى مدهش مع ذلك يحتمي مثلك بوسادة كل ليلة: يناديها باسمك، ويتشبث بها طوال الليل.
هل فكرتِ أنه والحال هكذا لماذا لا يتم الإحلال: أن تحضن وسادتك وسادته وتحضنين أنتِ (ساهر)؟ إن أكثر ما تتمنينه في الدنيا أن تصير هذه الوسادة التي بين يديكِ: (ساهر).
في تلك الليلة، وصل بكِ التوق منتهاه. ضممتِ الوسادة جدًا جدًا، لو أنها (ساهر) لتألم من قوة الضمة.. أما آخر ما توقعتِه فعلاً أن تسمعي للوسادة ذاك الأنين.
أطلقتِ سراحها: توقف الأنين. فتّشتِ الغرفة جيدًا: لا شيء. طردتِ الخزعبلات من رأسك وعدتِ تحتضنين الوسادة وتفكرين بـ (ساهر) حتى يقبل النوم قربانك.. لكنكِ أحسستِ تلمّس الوسادة حدود جسدك.. أصابتك الدهشة لا شك... لكن هل تنكرين أن قدرًا من السعادة أصابك؟
تذكرين كلمته إليكِ: "للأبد!" فتسيل دموعك على الوسادة، قبل أن تضمينها وتنامي..
هل كان من الضروري أن تفترقا.. لاشك أنه كان حتميًا ليس للأسباب التي تعرفينها ولكن لسبب وحيد: أنه ليس نصيبك!
أنتِ فتاة مدهشة مع ذلك لا أحد يملاً أفقك سوى (ساهر).. (ساهر) أيضًا فتى مدهش مع ذلك يحتمي مثلك بوسادة كل ليلة: يناديها باسمك، ويتشبث بها طوال الليل.
هل فكرتِ أنه والحال هكذا لماذا لا يتم الإحلال: أن تحضن وسادتك وسادته وتحضنين أنتِ (ساهر)؟ إن أكثر ما تتمنينه في الدنيا أن تصير هذه الوسادة التي بين يديكِ: (ساهر).
في تلك الليلة، وصل بكِ التوق منتهاه. ضممتِ الوسادة جدًا جدًا، لو أنها (ساهر) لتألم من قوة الضمة.. أما آخر ما توقعتِه فعلاً أن تسمعي للوسادة ذاك الأنين.
أطلقتِ سراحها: توقف الأنين. فتّشتِ الغرفة جيدًا: لا شيء. طردتِ الخزعبلات من رأسك وعدتِ تحتضنين الوسادة وتفكرين بـ (ساهر) حتى يقبل النوم قربانك.. لكنكِ أحسستِ تلمّس الوسادة حدود جسدك.. أصابتك الدهشة لا شك... لكن هل تنكرين أن قدرًا من السعادة أصابك؟
الأربعاء، 18 مايو 2011
امرأة تركية بكت وابكتني
كنت في الحرم المكي
فإذا بمن يطرق على كتفي ..
( حاجة !) بلكنة أعجمية
إلتفت فإذا امرأة متوسطة السن غلب على ظني أنها تركية
سلمت علي .. ووقعت في قلبي محبتها !
سبحان الله
الأرواح جند مجندة
كانت تريد أن تقول شيئا .. وتحاول إستجماع كلماتها
أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله
قالت بعربية مكسرة ولكنها مفهومة ( إنت تقرأ في قرآن )
قلت : نعم !
وإذا بالمرأة .....
يحمر وجهها .............
اغرورقت عيناها بالدموع
إقتربت منها .. وقد هالني منظرها
بدأت في البكاء !!
والله إنها لتبكي كأن مصيبة حلت بها
قلت لها : مابك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت بصوت مخنوق حسبت أنها ستموت بين يدي
قالت وهي تنظر إلي نظر عجيبة .. وكأنها خجلانة !
قالت : أنا ما أقرأ قرآن !
قلت لها : لماذا ؟؟
قالت : لا أستطيع ....
ومع انتهاء حرف العين ..
انفجرت باكية
ظللت أربت على كتفيها وأهديء من روعها
( أنت الآن في بيت الله .... إسأليه أن يعلمك .. إسأليه أن يعينك على قراءة القرآن )
كفكفت دموعها
وفي مشهد لن أنساه ما حييت
رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة :
( اللهم افتح ذهني .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن )
قالت لي : أنا هموت وما قرأت قرآن ..
قلت لها : لا ... إن شاء الله سوف تقرأينه كاملا وتختميه مرات ومرات قبل أن تموتي .
سألتها : هل تقرأين الفاتحة ؟
قالت : نعم .. الحمد لله رب العالمين - الفاتحة -و.. جلست تعدد صغار السور
كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد بعيد .. والسر كما قالت لي أنها تعرفت على بعض الفتيات العربيات المقيمات قريبا منها
وعلمت أنها بذلت محاولات مضنية لتتعلم قراءة القرآن ... ولكن الأمر شاق عليها إلى حد بعيد
قالت لي : إذا أنا أموت ما قرأت قرآن .. أنا في نار !!
إستطردت : أنا أسمع شريط .. دايما .. بس لازم في قراءة !!!
هذا كلام الله .... كلام الله العظيم !
ولم أتمالك نفسي من البكاء !
إمرأة أعجمية .. في بلاد علمانية ..
تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه ..
منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن
ضاقت عليها الأرض بما رحبت وضاقت عليها نفسها لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله ..
فمابالنا ؟؟؟
ما بالنا قد هجرناه ؟
مابالنا قد أوتيناه فنسيناه ؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه .. فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟
ولم نعكف عليه ؟
لقد كانت دموعها الحارة أبلغ من كل موعظة
ودعاؤها الصادق كالسياط تذكر من أعطي النعمة فأباها وانشغل عنها ..
فسبحان مقلب القلوب ومصرفها !
هذه همها أن تختم القرآن ...
فما بال هممنا قد سقطت على أم رأسها !
على أي شيء تحترق قلوبنا ؟
وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا ؟
اللهم أبرم لنا أمر رشد
فإذا بمن يطرق على كتفي ..
( حاجة !) بلكنة أعجمية
إلتفت فإذا امرأة متوسطة السن غلب على ظني أنها تركية
سلمت علي .. ووقعت في قلبي محبتها !
سبحان الله
الأرواح جند مجندة
كانت تريد أن تقول شيئا .. وتحاول إستجماع كلماتها
أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله
قالت بعربية مكسرة ولكنها مفهومة ( إنت تقرأ في قرآن )
قلت : نعم !
وإذا بالمرأة .....
يحمر وجهها .............
اغرورقت عيناها بالدموع
إقتربت منها .. وقد هالني منظرها
بدأت في البكاء !!
والله إنها لتبكي كأن مصيبة حلت بها
قلت لها : مابك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت بصوت مخنوق حسبت أنها ستموت بين يدي
قالت وهي تنظر إلي نظر عجيبة .. وكأنها خجلانة !
قالت : أنا ما أقرأ قرآن !
قلت لها : لماذا ؟؟
قالت : لا أستطيع ....
ومع انتهاء حرف العين ..
انفجرت باكية
ظللت أربت على كتفيها وأهديء من روعها
( أنت الآن في بيت الله .... إسأليه أن يعلمك .. إسأليه أن يعينك على قراءة القرآن )
كفكفت دموعها
وفي مشهد لن أنساه ما حييت
رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة :
( اللهم افتح ذهني .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن .. اللهم افتح ذهني أقرأ قرآن )
قالت لي : أنا هموت وما قرأت قرآن ..
قلت لها : لا ... إن شاء الله سوف تقرأينه كاملا وتختميه مرات ومرات قبل أن تموتي .
سألتها : هل تقرأين الفاتحة ؟
قالت : نعم .. الحمد لله رب العالمين - الفاتحة -و.. جلست تعدد صغار السور
كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد بعيد .. والسر كما قالت لي أنها تعرفت على بعض الفتيات العربيات المقيمات قريبا منها
وعلمت أنها بذلت محاولات مضنية لتتعلم قراءة القرآن ... ولكن الأمر شاق عليها إلى حد بعيد
قالت لي : إذا أنا أموت ما قرأت قرآن .. أنا في نار !!
إستطردت : أنا أسمع شريط .. دايما .. بس لازم في قراءة !!!
هذا كلام الله .... كلام الله العظيم !
ولم أتمالك نفسي من البكاء !
إمرأة أعجمية .. في بلاد علمانية ..
تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه ..
منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن
ضاقت عليها الأرض بما رحبت وضاقت عليها نفسها لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله ..
فمابالنا ؟؟؟
ما بالنا قد هجرناه ؟
مابالنا قد أوتيناه فنسيناه ؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه .. فاستبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟
ولم نعكف عليه ؟
لقد كانت دموعها الحارة أبلغ من كل موعظة
ودعاؤها الصادق كالسياط تذكر من أعطي النعمة فأباها وانشغل عنها ..
فسبحان مقلب القلوب ومصرفها !
هذه همها أن تختم القرآن ...
فما بال هممنا قد سقطت على أم رأسها !
على أي شيء تحترق قلوبنا ؟
وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا ؟
اللهم أبرم لنا أمر رشد
الاثنين، 16 مايو 2011
فلسفة التعامل مع المخطئ
الخطأ سلوك بشري لا بد ان نقع فيه حكماء كنا او جهلاء ..و ليس من المعقول أن
يكون الخطأ صغيراً فنكبره .. و نضخمه.. ولابد من معالجة الخطأ بحكمة ورويه و
أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة
الأخطاء ..
و لمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن
تقرؤوها معي بتمعن ..
':':':القاعدة الأولـى':':':
اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً
تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابيه في الغالب فحاول أن تتجنبه ..وقد وضح
لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه واله وسلم عشر سنوات ما لا مه على شيء قط ..
فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن
اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..
':':':القاعدة الثانية ':':':
أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ
المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر و عتاب قاس وهو يرى أنه مصيب ..
إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع
الرسول صلى الله عليه واله وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة و صراحة في
الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اترضاه لأمك ؟؟)
قال: لا
فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم )
ثم قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( أترضاه لأختك؟؟ )
قال : لا
فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم )
فأبغض الشاب الزنا
':':':القاعدة الثالثة ':':':استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ
إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الاخطاء ..
فمثلاً حينما نقول للمخطئ
(لو فعلت كذا لكان أفضل..)
(ما رأيك لو تفعل كذا..)
(أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك)
أليست أفضل من قولنا ..
يا قليل التهذيب و الأدب..
ألا تسمع..
ألا تعقل..
أمجنون انت ..
كم مره قلت لك ..
فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه
':':':القاعدة الرابعة ':':':
ترك الجدال أكثر إقناعاً ..
تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه وتذكر ..
أنك بالجدال قد تخسر ..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ
بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه
الأبواب ولنجعلها مفتوحه ليسهل عليه الرجوع .
':':':القاعدة الخامسة ':':':
ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل
حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره و فكر في الخيارات الممكنه
التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه
':':':القاعدة السادسة ':':':
ما كان الرفق في شئ إلا زانه..
بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ .. وكلنا يذكر قصه
الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق ..
حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..
':':':القاعدة السابعة ':':':
دع الأخرين يتوصلون لفكرتك..
عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ
بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل
و الصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكره فكرته هو..
':':':القاعده الثامنة ':':':عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب..
حتى يتقبل الأخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك ..
فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها..
':':':القاعده التاسعة ':':':
لا تفتش عن الأخطاء الخفية..
حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد
القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين
':':':القاعده العاشرة ':':':
استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن..
عندما يبلغك خطأ عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فانت بذلك
تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله
..كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا اظنه يصدر منك
':':':القاعده الحادية عشر ':':':
امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب ..
مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه علي الكتابه و أثن عليه و
اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..
':':':القاعده الثانية عشر ':':':
تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه..
عند الصينيين مثل يقول ..
نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم..
ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..
':':':القاعدة الثالثة عشر ':':':
اجعل الخطأ هيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه ..
الاعتدال سنة في الكون أجمع و حين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه ...
':':':القاعدة الرابعة عشر ':':':
تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم
يكون الخطأ صغيراً فنكبره .. و نضخمه.. ولابد من معالجة الخطأ بحكمة ورويه و
أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة
الأخطاء ..
و لمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن
تقرؤوها معي بتمعن ..
':':':القاعدة الأولـى':':':
اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً
تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابيه في الغالب فحاول أن تتجنبه ..وقد وضح
لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه واله وسلم عشر سنوات ما لا مه على شيء قط ..
فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن
اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..
':':':القاعدة الثانية ':':':
أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ
المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر و عتاب قاس وهو يرى أنه مصيب ..
إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع
الرسول صلى الله عليه واله وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة و صراحة في
الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اترضاه لأمك ؟؟)
قال: لا
فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم )
ثم قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( أترضاه لأختك؟؟ )
قال : لا
فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ( فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم )
فأبغض الشاب الزنا
':':':القاعدة الثالثة ':':':استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ
إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الاخطاء ..
فمثلاً حينما نقول للمخطئ
(لو فعلت كذا لكان أفضل..)
(ما رأيك لو تفعل كذا..)
(أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك)
أليست أفضل من قولنا ..
يا قليل التهذيب و الأدب..
ألا تسمع..
ألا تعقل..
أمجنون انت ..
كم مره قلت لك ..
فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه
':':':القاعدة الرابعة ':':':
ترك الجدال أكثر إقناعاً ..
تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه وتذكر ..
أنك بالجدال قد تخسر ..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ
بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه
الأبواب ولنجعلها مفتوحه ليسهل عليه الرجوع .
':':':القاعدة الخامسة ':':':
ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل
حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره و فكر في الخيارات الممكنه
التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه
':':':القاعدة السادسة ':':':
ما كان الرفق في شئ إلا زانه..
بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ .. وكلنا يذكر قصه
الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق ..
حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..
':':':القاعدة السابعة ':':':
دع الأخرين يتوصلون لفكرتك..
عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ
بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل
و الصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكره فكرته هو..
':':':القاعده الثامنة ':':':عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب..
حتى يتقبل الأخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك ..
فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها..
':':':القاعده التاسعة ':':':
لا تفتش عن الأخطاء الخفية..
حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد
القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين
':':':القاعده العاشرة ':':':
استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن..
عندما يبلغك خطأ عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فانت بذلك
تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله
..كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا اظنه يصدر منك
':':':القاعده الحادية عشر ':':':
امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب ..
مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه علي الكتابه و أثن عليه و
اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..
':':':القاعده الثانية عشر ':':':
تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه..
عند الصينيين مثل يقول ..
نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم..
ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..
':':':القاعدة الثالثة عشر ':':':
اجعل الخطأ هيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه ..
الاعتدال سنة في الكون أجمع و حين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه ...
':':':القاعدة الرابعة عشر ':':':
تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم
احبك حبيبتي 2
أميّز جيدا .. تلك الضحكة التي ترتسم على وجهى كلما
رأيتها , تلك النظرة المتلهفة التي تملىء عيوني ما إن تصبح - حبيبتي - أمامي ..
كلماتي المتضاربة .. جملي التي لا تحمل معانٍ .. تشابك أصابع يدي ومحاولتي المستمرة
لرسم هدوء لا أتقنه .. مجاهدتي لمداراة الارتباك الذي يتخلل جسدي .. صدري الذي بدء
صيحاته قبل العادة .. دقات قلبي التي تكاد تنفذ من بين أضلعي .. حبيبات العرق التي
تحاصر جبيني فى خجل .. تلك النقرات المميزة التي يتركها دبيب قدماي على الأرض ...
أميّز جيدا .. حالة اللااتزان التي أشعر بها ... كلما
رأيتها
أميّز جيدا .. كل تلك الأمور .. أعرف أنها ليست السعادة التي أعرفها .. ليست تلك سعادتي وأنا طفل صغير بلعبة امتلكتها بعد طول صبر وإلحاح .. ليست تلك سعادتي بتحقيق النجاح وتفوقي على أقراني بعد مجهود أحسبه لم يكن بالقليل .. ليست تلك سعادتي بقبلة تطبعها أمي على جبيني فتحملني فوق السحاب بطيبة قلبها .. ليست تلك سعادتي بكلمات أبي , يواسيني ويربت على كتفى .. بعد أن أخطأت فأخفقت وكنت أنتظر عقابه على أحر من الجمر ... ليست تلك السعادة التي أعرفها .. هي حتما شيء أكبر .. أكثر .. نعم هو حتما أكثر .. أكثر تأثيرا .. أكثر عمقا .. هي ليست السعادة التي أعرفها .. إنها الحبُ الذي تمنيته دوما
أميّز جيدا .. كوني أحبها .. كوني أعشق نظرة عينيها .. دفء يديها .. حلاوة كلماتها .. نعومة وجنتيها .. خجلها و رقتها .. حبها لي و حنانها ... أحسبني بحق أميّز جيدا كوني أحبها .. و كونها حبيبتي .. عالمي و دنيتي .. كونها حقا مُنيتي
أميّز جيدا .. كل تلك الأمور .. أعرف أنها ليست السعادة التي أعرفها .. ليست تلك سعادتي وأنا طفل صغير بلعبة امتلكتها بعد طول صبر وإلحاح .. ليست تلك سعادتي بتحقيق النجاح وتفوقي على أقراني بعد مجهود أحسبه لم يكن بالقليل .. ليست تلك سعادتي بقبلة تطبعها أمي على جبيني فتحملني فوق السحاب بطيبة قلبها .. ليست تلك سعادتي بكلمات أبي , يواسيني ويربت على كتفى .. بعد أن أخطأت فأخفقت وكنت أنتظر عقابه على أحر من الجمر ... ليست تلك السعادة التي أعرفها .. هي حتما شيء أكبر .. أكثر .. نعم هو حتما أكثر .. أكثر تأثيرا .. أكثر عمقا .. هي ليست السعادة التي أعرفها .. إنها الحبُ الذي تمنيته دوما
أميّز جيدا .. كوني أحبها .. كوني أعشق نظرة عينيها .. دفء يديها .. حلاوة كلماتها .. نعومة وجنتيها .. خجلها و رقتها .. حبها لي و حنانها ... أحسبني بحق أميّز جيدا كوني أحبها .. و كونها حبيبتي .. عالمي و دنيتي .. كونها حقا مُنيتي
حبيبتي يالها من كلمة
حبيبتي يا لها من كلمة
لا يَعرفُ معناها إلا القليل
في زمنٍ نَدرَ به الوفاء
الأصيل وتنكَّرَ الخلُ للخليل
غداً تُخاطبكِ النجومُ همساً
وتخبركِ عن حبي رمساً
تُخبركِ عن آهاتي الحزينة
وفي أعماقي زفراتي الرهينة
غداً عندما تنظرينَ إلى النهرِ
وترينَ قلباً حزيناً يَستسقي
ويصبح الليلُ حزيناً يشتكي
من غيابِ النجومِ والقمرِ
ومع انبثاق الفجرِ والشروق
تَرحلُ وتهاجر أسراباً الطيور
لترسمَ على صفحةِ السماء
حبيبتي بعطرِ الياسمين والماء
فيتساقط المطرُ في استحياء
على الأرضِ الباكيةِ الجرداء
فتشرقُ وردة بديعة الألوان
عندئذٍ تُدركينَ معنى حبيبتي
لا يَعرفُ معناها إلا القليل
في زمنٍ نَدرَ به الوفاء
الأصيل وتنكَّرَ الخلُ للخليل
غداً تُخاطبكِ النجومُ همساً
وتخبركِ عن حبي رمساً
تُخبركِ عن آهاتي الحزينة
وفي أعماقي زفراتي الرهينة
غداً عندما تنظرينَ إلى النهرِ
وترينَ قلباً حزيناً يَستسقي
ويصبح الليلُ حزيناً يشتكي
من غيابِ النجومِ والقمرِ
ومع انبثاق الفجرِ والشروق
تَرحلُ وتهاجر أسراباً الطيور
لترسمَ على صفحةِ السماء
حبيبتي بعطرِ الياسمين والماء
فيتساقط المطرُ في استحياء
على الأرضِ الباكيةِ الجرداء
فتشرقُ وردة بديعة الألوان
عندئذٍ تُدركينَ معنى حبيبتي
ليلة زفاف
بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف،
كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،
لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة
-وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.
وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها
كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.
أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.
انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.
أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..
كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير
إلى الباقة التي في يده مبتسماً.
لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.
صرخت لهول ما رأت عيناها،
ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب
فيها:
حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي
اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
فقد أحس قلبها بفراق محبوبه.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.
لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة.
كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،
لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة
-وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،
وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.
وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها
كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.
أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.
انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.
أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..
كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير
إلى الباقة التي في يده مبتسماً.
لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.
صرخت لهول ما رأت عيناها،
ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب
فيها:
حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي
اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
فقد أحس قلبها بفراق محبوبه.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.
لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة.
تضحية
حكاية شاب وسيم عمره بين 22 و23 ما يعرف عن الحب شي
ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب.
له طله مقبلوه
واللي يشوفه على طول يحبه .
سافر والله وفقه بوظيفة بس
بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف
فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره
وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت
فيه و أخذت رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا
ويوم راحت
للبيت اتصلت عليه وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه
جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه . وصار كل يوم الســــــاعة 11 المساء
تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه وتتكلم معاه وهو
ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه ولا طالت الأيام على
الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك
هذي ولوين تبين توصلين
هي جاوبت على طول لأنها منتضره السؤال
هذا قالت ابي أوصل لقلبك
!!! قال طيب آنا ما اعرف شي عن الحب
ولا حتا اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا بعلمك على
أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام
وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة
لين خلاااااااااااااااااااااااص حب الولد من كل قلبه لدرجه
انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل اصدقاه
صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح
كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقاه وهم مايبون يسألونه
من الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل .
درات الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي.
اتصل عليها بيوم وكان مزعوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي
وعرفتي أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك
قالت له انتظر شوي لين يضبط وضعي واخليك تشوفني قال.. لا ..لا.. لازم
أشوفك وما راح اسكر لين توعديني متى قالت طيب الخميس الجاي راح
نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت .
( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم السبت لين الخميس اصعب لحظات
عمره كان مقضي يومه كله نوم على شان بسرعة الأيام تمشي )
وصل يوم الأربعاء بدا يفكر كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة
بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما هو راسمها بخياله .
كان يفكر بكل شي .
واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله طالعين وسيارتنا كذا
شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال اسمعي آنا كل
الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين تشيكين على جوالي
علشان
أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك صعبه
بس اقل شي كل دقيقتين شيكي قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك
بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه تشييكه وعلى الجوال لين انقطعت
التشييكات اكثر من عشر دقايق ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه
تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع
ا هلها المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف
متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو مخبوص نزل
الجوال جنبه أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا )
المهم وصل شاف حادث اكثر من رعب منظرة مافية.
عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عاجوز
كلهم حالتهم وإشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس
السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع
وهي ما وصفت له حت شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا
أمله صار يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما راح يعرفها
!!!!!!
سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من ا لبنات ماسكه الجوال
ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها تعيش آلا بعد إذن
الله شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب!!!!! ( آمل عمري) قال يمكن
هذي وحده من صديقات البنت هذي لكن بدون شعور رفع الجوال وناضر
للاسم اللي هـــــو ( آمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف
الرقم حقه لان الجوال لقاه مع وحده كان الجمال ما انخلق لغيرها
بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت اسعد لحظات عمره بثواني
إلى اتعس
أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( آمل عمري )
صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى هي
انتقلت الى رحمة الله بس هو عاش آو اقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم .
وترك الوظيفة وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال
ولا يتكلم مره غير اذا كان مجبور انه يسولف
ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده
سافر عن المنطقة
اللي كان موظف فيها وتعرف على آمل عمره اللي أنــــتــــها فيها .
واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي آلا بنفس اليوم
اللي توفى فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة
ويمر نفس المكان ويجلس فيه ساعة ويرجع لمنطقته
ولا مره بحياته حاول انه يعرف شي عن الحب.
له طله مقبلوه
واللي يشوفه على طول يحبه .
سافر والله وفقه بوظيفة بس
بعيد عن منطقة أهله اللي ساكن فيها والمكان اللي توظف
فيه يمشي الحال بس زيارات البنات علي المكان هذا كثيره
وبيوم جت وحده ودخلت المكان هذا وشافت الولد هذا فأعجبت
فيه و أخذت رقم المحل لانه موجود على اللوحة برا
ويوم راحت
للبيت اتصلت عليه وحاولت تحتك فيه بالكلام بس حست أسلوبه
جاف شوي ولا قدرت تأخذ وتعطي معه . وصار كل يوم الســــــاعة 11 المساء
تتصل عليه على شان تتعرف اكثر عليه وتتكلم معاه وهو
ما يعرف ايش يقول بس يسمع ويقول آيه ولا طالت الأيام على
الطريقة هذي تشجع مره وسألها أنتي ايش الهدف من مكالماتك
هذي ولوين تبين توصلين
هي جاوبت على طول لأنها منتضره السؤال
هذا قالت ابي أوصل لقلبك
!!! قال طيب آنا ما اعرف شي عن الحب
ولا حتا اعرف أتكلم فيه ولا اافهم لغتة قالت آنا بعلمك على
أيديني واخليك فيلسوف حب . المهم طالت المحادثة وجت أيام
وراحت أيام وعلى الطريقة هذي وهي تعلم فيه وهو يستوعب بسرعة
لين خلاااااااااااااااااااااااص حب الولد من كل قلبه لدرجه
انه صار ما يقدر ينام الليل من كثر التفكير فيها وكل اصدقاه
صاروا يحسون انه متغير ولا يأكل ونحف وصار يفكر كثير ويسرح
كثير وأحيان يخطي باسمها وينادي اصدقاه وهم مايبون يسألونه
من الاسم هذا لان من شكله مبين انه حب وخلاص أعلى مراحل الحب وصل .
درات الأيام ومرت سنه على الطريقة هذي.
اتصل عليها بيوم وكان مزعوج قالها أنتي شفتيني وشفتي شكلي
وعرفتي أسلوبي وصار لنا سنه الحين ولا شفتك ولا حتى شفت صورتك
قالت له انتظر شوي لين يضبط وضعي واخليك تشوفني قال.. لا ..لا.. لازم
أشوفك وما راح اسكر لين توعديني متى قالت طيب الخميس الجاي راح
نطلع للمكان الفلاني نتقابل هناك والكلام هذا كان يوم السبت .
( تخيلو الانتظار كيف راح يكون من يوم السبت لين الخميس اصعب لحظات
عمره كان مقضي يومه كله نوم على شان بسرعة الأيام تمشي )
وصل يوم الأربعاء بدا يفكر كيف راح يكون شكلها طويلة قصيرة
بيضا سمره نحيفه دبدوبه حلوه مثل ما هو راسمها بخياله .
كان يفكر بكل شي .
واتصلت عليه يوم الخميس قالت له يالله طالعين وسيارتنا كذا
شكلها ولونها كذا ورقم اللوحة كذا قال تمام قال اسمعي آنا كل
الطريق مقدر اصبر أبيك كل دقيقتين تشيكين على جوالي
علشان
أحس انك معاي موجودة وادري انك ما تقدرين تكلمين لان اهلك معاك صعبه
بس اقل شي كل دقيقتين شيكي قالت اوكي تحركت السيارة وهو حرك
بعدها على طول وكل دقيقتين تجيه تشييكه وعلى الجوال لين انقطعت
التشييكات اكثر من عشر دقايق ما قدر يصبر أرسل رسالة ولا ردت عليه
تردد بالاتصااال تردد و تردد كثير ما يدري يتصل آو يخاف يحرجها مع
ا هلها المهم قرر ويوم دق على جوالها مر من جنبه سيارة إسعاف
متجهة بنفس الطريق اللي هو يمشي فيه من كثر ما هو مخبوص نزل
الجوال جنبه أسرع ورا السيارة وخلى الجوال يدق ( معاودة الاتصال آليا )
المهم وصل شاف حادث اكثر من رعب منظرة مافية.
عائله كاملة يمين الخط منتثرة فيها أربع بنات وشايب وحده عاجوز
كلهم حالتهم وإشكالهم ميئوس منها بشكل خيالي . السيارة هي نفس
السيارة ونفس اللوحة ونفس اللون بس كيف راح يعرفها بين البنات الأربع
وهي ما وصفت له حت شكلها نزل مع اللي نزلو يشوف بقايا حلمه وبقايا
أمله صار يناظر يمين يسار ولو يشوفها ما راح يعرفها
!!!!!!
سمع صوت جوال يرن حاول يتبع الصوت لقا وحده من ا لبنات ماسكه الجوال
ويرن بيدها وهي شبه ملطخه بالدم ومافي آمل من إنها تعيش آلا بعد إذن
الله شاف اسم المتصل بجوالها لقا مكتوب!!!!! ( آمل عمري) قال يمكن
هذي وحده من صديقات البنت هذي لكن بدون شعور رفع الجوال وناضر
للاسم اللي هـــــو ( آمل عمري ) وفتح الرقم وكانت الصدمة انه شاف
الرقم حقه لان الجوال لقاه مع وحده كان الجمال ما انخلق لغيرها
بس للآسف فارقت الحياة وانقلبت اسعد لحظات عمره بثواني
إلى اتعس
أيام العمر الرقم لقاه رقمه ولقا اسمه مكتوب ( آمل عمري )
صدمة خلته ينهار ويغمى عليه وانقلوه معاها للمستشفى هي
انتقلت الى رحمة الله بس هو عاش آو اقصد ما عاشت الضحكة بعدها يوم .
وترك الوظيفة وتعقد من عيشته وصار يكره نغمة الجوال
ولا يتكلم مره غير اذا كان مجبور انه يسولف
ويكره أي واحد يجيب أبجدية كلمة حب عنده
سافر عن المنطقة
اللي كان موظف فيها وتعرف على آمل عمره اللي أنــــتــــها فيها .
واخذ عهد على نفسه انه مايجي المنطقة هذي آلا بنفس اليوم
اللي توفى فيه حلمه وصار كل سنه بنفس اليوم يسافر للمنطقة
ويمر نفس المكان ويجلس فيه ساعة ويرجع لمنطقته
احبك ياحبيبتي
أحبكِ
يا أجمل أحلامي يا نور أيامي يا من في عينيكِ تشرق شمسي
وتنير عمري وحياتي ومن عينيكِ أنهلت حروفي ولأجل عينيكِ نثرت كلماتي سأبقى سجينكِ حبيبتي
لم أعد أحيا إلا بكِ أنتِ ملكتيني أنتِ أسرتيني أنتِ النسيم أنتِ من أعانق في عينيها الروح أنتِ من ازاح الجروح حبيبتي أحساسي لا يوصف عندما تلتقي عيناي بعيناكِ فأرى فيهما ابعاد الشوق ومعاني الحب أحساسي لا يوصف عندما أستمع إلى خلجات صوتكِ العذب الذي يسري في عروقي ويختلط بدمي أحساسي لا يوصف عندما تحتضن يدي يداكِ فيسري الدفء في جسدي أحساسي لا يوصف عندما احتضنكِ فأحس بكل معاني الحب ويرتعش كل مافي من شدة العشق حبيبتي أني أعيش أجمل أحساس أحساسي بحبكِ الله كم أنا محظوظ يكفيني فخراً أنني الوحيد من بين رجال العالم من أستطاع أن يقتحم قلبكِ لا تلوميني لو صرخت بأعلى صوتي أنني أحبكِ أريد أن يعلموا كل العالم بحبي لكِ وبعشقي لكِ أحبــــــــــــــــــــــكِ للأبد
يا أجمل أحلامي يا نور أيامي يا من في عينيكِ تشرق شمسي
وتنير عمري وحياتي ومن عينيكِ أنهلت حروفي ولأجل عينيكِ نثرت كلماتي سأبقى سجينكِ حبيبتي
لم أعد أحيا إلا بكِ أنتِ ملكتيني أنتِ أسرتيني أنتِ النسيم أنتِ من أعانق في عينيها الروح أنتِ من ازاح الجروح حبيبتي أحساسي لا يوصف عندما تلتقي عيناي بعيناكِ فأرى فيهما ابعاد الشوق ومعاني الحب أحساسي لا يوصف عندما أستمع إلى خلجات صوتكِ العذب الذي يسري في عروقي ويختلط بدمي أحساسي لا يوصف عندما تحتضن يدي يداكِ فيسري الدفء في جسدي أحساسي لا يوصف عندما احتضنكِ فأحس بكل معاني الحب ويرتعش كل مافي من شدة العشق حبيبتي أني أعيش أجمل أحساس أحساسي بحبكِ الله كم أنا محظوظ يكفيني فخراً أنني الوحيد من بين رجال العالم من أستطاع أن يقتحم قلبكِ لا تلوميني لو صرخت بأعلى صوتي أنني أحبكِ أريد أن يعلموا كل العالم بحبي لكِ وبعشقي لكِ أحبــــــــــــــــــــــكِ للأبد
حكم في الحب
صعب أن تحب شخصا لايحبك.
الأصعب أن تستمر في حبه رغم عدم إحساسه بك .
...............
صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه .
الأصعب أن يستمر الفراق لأن كل طرف ينتظر إشارة الرجوع من الآخر .
...............
صعب الوداع في الحب
الأصعب أن ينتهي الحب دون كلمة وداع .
...............
صعب الفراق في الحب .
الأصعب أن يظل طرف واحد فقط أسيرلذلك الحب والحبيب.
...............
صعب أن تختار من تحب
الأصعب. أن تحاول كراهية من كنت تحب
...............
صعب أن تقع في الحب في الزمن الخاطئ .
الأصعب أن يتوافق ذلك مع الشخص الخاطئ .
...............
صعب أن يجفاك الحبيب لأسباب غير واضحه .
الأصعب أن لايبرر لك غيابه رغم سؤالك الدائم عنه .
...............
صعب أن تقع في حب شخص قلبه لا يزال ينزف من خيانه موجعه .
الأصعب إقناعه بأنك شخص مختلف .
...............
صعب أن تشعر بالحاجة الى الحب .
الأصعب فقدان القدره على الحب .
...............
صعب فقدان القدره على الحب .
الأصعب أن تظل مؤمنا بفقدان هذه القدره .
...............
صعب أن يبدأ الحب بالشفقه
الأصعب. أن يستمر الحب بالشفقه
...............
صعب أن يتحول الحب الى صداقه .
الأصعب أن يتحول الحب الى عداوه.
...............
صعب أن يأتي الحب قبل الزواج .
الأصعب أن يأتي الحب بعد الزواج .
صعب أن تحب أكثر من شخص في حياتك .
الأصعب أن تجمع أكثر من حب في وقت واحد .
...............
صعب أن يعود الحب كما كان بعد الفراق .
الأصعب ان نظل ننتظر عودته كما كان.
...............
صعب أن تختار بين أكثر من حب .
الأصعب أن لاتجد من يستحق الإختيار .
...............
صعب محاولة إرضاء الحبيب .
الأصعب أن يكون من النوع الذي لا يرضى بسهوله .
...............
صعب أن يغار عليك من تحب .
الأصعب أن لايغارعليك مطلقا .
...............
صعب الاختيار بين الحب والكرامه .
الأصعب أن تكون مجبرا على التنازل عن أحدهما .
...............
صعب أن تقتل الحب من قلبك .
الأصعب أن يحاول الأخرون قتل هذا الحب .
...............
صعب أن تضحي من أجل الحب .
الأصعب أن لا تجد من تضحي لأجله.
الأصعب أن تستمر في حبه رغم عدم إحساسه بك .
...............
صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه .
الأصعب أن يستمر الفراق لأن كل طرف ينتظر إشارة الرجوع من الآخر .
...............
صعب الوداع في الحب
الأصعب أن ينتهي الحب دون كلمة وداع .
...............
صعب الفراق في الحب .
الأصعب أن يظل طرف واحد فقط أسيرلذلك الحب والحبيب.
...............
صعب أن تختار من تحب
الأصعب. أن تحاول كراهية من كنت تحب
...............
صعب أن تقع في الحب في الزمن الخاطئ .
الأصعب أن يتوافق ذلك مع الشخص الخاطئ .
...............
صعب أن يجفاك الحبيب لأسباب غير واضحه .
الأصعب أن لايبرر لك غيابه رغم سؤالك الدائم عنه .
...............
صعب أن تقع في حب شخص قلبه لا يزال ينزف من خيانه موجعه .
الأصعب إقناعه بأنك شخص مختلف .
...............
صعب أن تشعر بالحاجة الى الحب .
الأصعب فقدان القدره على الحب .
...............
صعب فقدان القدره على الحب .
الأصعب أن تظل مؤمنا بفقدان هذه القدره .
...............
صعب أن يبدأ الحب بالشفقه
الأصعب. أن يستمر الحب بالشفقه
...............
صعب أن يتحول الحب الى صداقه .
الأصعب أن يتحول الحب الى عداوه.
...............
صعب أن يأتي الحب قبل الزواج .
الأصعب أن يأتي الحب بعد الزواج .
صعب أن تحب أكثر من شخص في حياتك .
الأصعب أن تجمع أكثر من حب في وقت واحد .
...............
صعب أن يعود الحب كما كان بعد الفراق .
الأصعب ان نظل ننتظر عودته كما كان.
...............
صعب أن تختار بين أكثر من حب .
الأصعب أن لاتجد من يستحق الإختيار .
...............
صعب محاولة إرضاء الحبيب .
الأصعب أن يكون من النوع الذي لا يرضى بسهوله .
...............
صعب أن يغار عليك من تحب .
الأصعب أن لايغارعليك مطلقا .
...............
صعب الاختيار بين الحب والكرامه .
الأصعب أن تكون مجبرا على التنازل عن أحدهما .
...............
صعب أن تقتل الحب من قلبك .
الأصعب أن يحاول الأخرون قتل هذا الحب .
...............
صعب أن تضحي من أجل الحب .
الأصعب أن لا تجد من تضحي لأجله.
...............
فلسفة الحب... (علمتنى الحياه)
في مكان ما في هذا العالم الكبير المليء
بالعجائب ، وتحت ظلام الليل الدامس التي تنيره نجوم الليل البيضاء الجميلة ، تهامس
اثنان بكلام لم اسمع مثله من قبل … كلام جميل … جميل للغاية …
كلام يجلب الراحة والسعادة للنفس … كلام يبعد الكآبة والهم من نفس الإنسان … كلام يجعلنا نصرخ بأعلى صوت " الحياة جميلة ، فلنعشها بسعادة " … كلام يوحي بأن هذين الشخصين قد انعزلوا عن العالم في تلك البقعة الصغيرة منه ولم يعد يهمهم أي شئ من هذا العالم غير أن ينظر كل واحد منهم إلى عيني الآخر ويتبادلون أحلى وأنقى العبارات التي سجلها الكون عبر التاريخ الطويل …عبارات الحب .
ولكن مهلا ما هو هذا الحب أهو مرض وإدمان أم علاج لمشاكل الإنسان … أهو شئ جميل أم قبيح … هل يجب أن نمشي في طريق الحب ونعطي النفس هواها بحيث ينسى الإنسان نفسه وأهله ولا يفكر إلا في حبيبه أم يجب أن نتوقف عند نقطة معينه ونتراجع بسرعة ونفر من الموقف كله وكأن شئ لم يكن … وهل يجب منا أن نجعل حياتنا حبا أم أن نجعل حبنا حياةً نحياها … وهل الحب مجرد ضيف عابر كسحابة صيف أم أنه ظل يلازمنا أينما ذهبنا وفي كل الأوقات …
الحب مزيج من مرض مزمن يلازم الإنسان طالما ظل يحب وعلاج دائم لكل الأمراض التي تنتج عن الاكتئاب والغم …
الحب جميل وقبيح … جميل عند حدوثه و استمراره وقبيح عند لحظة زواله وابتعاده …
الحب هو عبارة عن مجموعه من الجزر في بحرعجيب ... والخوض في هذا البحر العجيب والغوص فيه والاستمرار في الغوص فيه هو أساس الحب... حتى إذا وصل إلى الجزيرة المنشودة ووجدها تطابق هواه ومغزاه ونفسه قبض عليها بكلتي يديه كما يقبض الغريق على طوق النجاة بكل قوته … وأما إذا كانت مقفرة ومجدبة لا تنبت زرعا ولا تخرج ماء أعطاها ظهره وصرف عنها تفكيره ... وعاد من حيث أتى بحثا عن جزيرة أخرى في هذا البحر العجيب.
وأما حياتنا فهي حب بمعنى الكلمة لأن الذي لم يحب لم يذق طعم الحياة والذي لم يذق طعم الحياة فهو ميت لكن جسده حي لأن مشاعره ميته وقلبه قاسي مع أن الدم والروح تجري في عروقه … وحبنا هو حياة ففي الحب تتجدد الآمال في حياتنا و تبتسم الدنيا لنا فنعيش في حب … نصحو ونحن نحب وننام ونحن نحب .
الحب هو ضيف عابر وظل لازم لا يفارقنا … هو ضيف عابر عندما يأتي فالضيف العابر يأتي بدون موعد مثل الحب تماما يأتي فجأة بدون أي موعد مسبق فعندما يأتي نرحب به حتى يصبح ضيفا عزيزا علينا ويحتل قلبنا احتلالا كاملا ويصبح من أهلنا وعشيرتنا فيلزمنا كالظل تماما في كل الأوقات والأزمنة .
ليس كل الحب حبا لكن الحب هو فقط ذلك الحب الذي نطلق عليه اسم الحب الحقيقي ، فالحب الحقيقي يتمكن من القلب تمكن الخيال من فرسه والفارس من سيفه والكاتب من قلمه والنار من الحطب والسيد من خادمه والمحب من حبيبه .
وكلمة الحب الحقيقي ليست مجرد كلمة تحمل في طياتها أشياء معنوية فقط ولكنها تكون أيضا أشياء مادية فالحب الذي لا ينتهي بالزواج هو حب غير حقيقي … حب وهمي ونستطيع القول عنه أنه حب فاشل بمعنى كل حرف تحمله هذه الكلمة .
كلام يجلب الراحة والسعادة للنفس … كلام يبعد الكآبة والهم من نفس الإنسان … كلام يجعلنا نصرخ بأعلى صوت " الحياة جميلة ، فلنعشها بسعادة " … كلام يوحي بأن هذين الشخصين قد انعزلوا عن العالم في تلك البقعة الصغيرة منه ولم يعد يهمهم أي شئ من هذا العالم غير أن ينظر كل واحد منهم إلى عيني الآخر ويتبادلون أحلى وأنقى العبارات التي سجلها الكون عبر التاريخ الطويل …عبارات الحب .
ولكن مهلا ما هو هذا الحب أهو مرض وإدمان أم علاج لمشاكل الإنسان … أهو شئ جميل أم قبيح … هل يجب أن نمشي في طريق الحب ونعطي النفس هواها بحيث ينسى الإنسان نفسه وأهله ولا يفكر إلا في حبيبه أم يجب أن نتوقف عند نقطة معينه ونتراجع بسرعة ونفر من الموقف كله وكأن شئ لم يكن … وهل يجب منا أن نجعل حياتنا حبا أم أن نجعل حبنا حياةً نحياها … وهل الحب مجرد ضيف عابر كسحابة صيف أم أنه ظل يلازمنا أينما ذهبنا وفي كل الأوقات …
الحب مزيج من مرض مزمن يلازم الإنسان طالما ظل يحب وعلاج دائم لكل الأمراض التي تنتج عن الاكتئاب والغم …
الحب جميل وقبيح … جميل عند حدوثه و استمراره وقبيح عند لحظة زواله وابتعاده …
الحب هو عبارة عن مجموعه من الجزر في بحرعجيب ... والخوض في هذا البحر العجيب والغوص فيه والاستمرار في الغوص فيه هو أساس الحب... حتى إذا وصل إلى الجزيرة المنشودة ووجدها تطابق هواه ومغزاه ونفسه قبض عليها بكلتي يديه كما يقبض الغريق على طوق النجاة بكل قوته … وأما إذا كانت مقفرة ومجدبة لا تنبت زرعا ولا تخرج ماء أعطاها ظهره وصرف عنها تفكيره ... وعاد من حيث أتى بحثا عن جزيرة أخرى في هذا البحر العجيب.
وأما حياتنا فهي حب بمعنى الكلمة لأن الذي لم يحب لم يذق طعم الحياة والذي لم يذق طعم الحياة فهو ميت لكن جسده حي لأن مشاعره ميته وقلبه قاسي مع أن الدم والروح تجري في عروقه … وحبنا هو حياة ففي الحب تتجدد الآمال في حياتنا و تبتسم الدنيا لنا فنعيش في حب … نصحو ونحن نحب وننام ونحن نحب .
الحب هو ضيف عابر وظل لازم لا يفارقنا … هو ضيف عابر عندما يأتي فالضيف العابر يأتي بدون موعد مثل الحب تماما يأتي فجأة بدون أي موعد مسبق فعندما يأتي نرحب به حتى يصبح ضيفا عزيزا علينا ويحتل قلبنا احتلالا كاملا ويصبح من أهلنا وعشيرتنا فيلزمنا كالظل تماما في كل الأوقات والأزمنة .
ليس كل الحب حبا لكن الحب هو فقط ذلك الحب الذي نطلق عليه اسم الحب الحقيقي ، فالحب الحقيقي يتمكن من القلب تمكن الخيال من فرسه والفارس من سيفه والكاتب من قلمه والنار من الحطب والسيد من خادمه والمحب من حبيبه .
وكلمة الحب الحقيقي ليست مجرد كلمة تحمل في طياتها أشياء معنوية فقط ولكنها تكون أيضا أشياء مادية فالحب الذي لا ينتهي بالزواج هو حب غير حقيقي … حب وهمي ونستطيع القول عنه أنه حب فاشل بمعنى كل حرف تحمله هذه الكلمة .
إن الذي يحب حبيبه لا يكرهه أبدا والذي يكره حبيبه فإنه لم يكن يحبه أبدا … كاذب من قال " كنت أحبه ثم كرهته " … لا يوجد أبدا إنسان أحب بمعنى الحب ثم كره نفس الحبيب الذي أحبه فلو كرهه فإنه لم يكن يحبه من قلبه و إنما كان يحبه فقط بدون أن يبلغ درجة الحب الحقيقي
قصة حبي
قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا
إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من
مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع
الأهل والأصحاب للتهنئة .
وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل
أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة
ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن
تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن
يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .
وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق
زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من
نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر
العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا
تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه
صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت
تهاجم
الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى
( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى
عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .
وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد
المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية
حال من الأحوال والأعمار بيد الله .
ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى
لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه
كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع
ما تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من
المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .
واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ،
ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه
يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين
ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها
وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت
منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .
وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب
فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت
الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول
الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها
ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً
قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟! زجاجة عطر فارغة ، وهي
أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة
مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع
مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .
الرسالة :
زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله
يفعل ما يريد .
أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .
عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه
من صالح الذرية بإذن الله .
كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ،
واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري ...
__________________
إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من
مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع
الأهل والأصحاب للتهنئة .
وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل
أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة
ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن
تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن
يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .
وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق
زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من
نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر
العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا
تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه
صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت
تهاجم
الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى
( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى
عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .
وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد
المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية
حال من الأحوال والأعمار بيد الله .
ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى
لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه
كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع
ما تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من
المستشفى ، وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالإضافة إلى سلفة اقترضها من البنك .
واستقدم لزوجته ممرضة متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ، وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ أجازة من دون راتب ،
ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها ، فهو في أشد الحالة لكل ريال من الراتب ، فكان في أثناء دوامه
يكلفه بأشياء بسيطة ما إن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه بالخروج ، وكان أحياناً لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين
ويقضى باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام بيده ، ويضمها إلى صدره ويحكي لها القصص والروايات ليسليها
وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام ، والزوج يحاول جاهداً التخفيف عنها . وكانت قد أعطت ممرضتها صندوقاً صغيراً طلبت
منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان ، إلا لزوجها إذا وافتها المنية .
وفي يوم الاثنين مساءً بعد صلاة العشاء كان الجو ممطراً وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص لها القلب
فرحاً .. أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في عينيها ، فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له .. فنزلت
الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول
الموقف روح زوجها معها . ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله ولكن بعد الصلاة عليها
ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة البالية ، فواسته وقدمت له صندوقاً صغيراً
قالت له إن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد أن يتوفاها الله ... فماذا وجد في الصندوق ؟! زجاجة عطر فارغة ، وهي
أول هدية قدمها لها بعد الزواج ... وصورة لهما في ليلة زفافهم . وكلمة ( أحبك في الله ) منقوشة على قطعة
مستطيلة من الفضة وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء نصها تقريباً مع
مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة .
الرسالة :
زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله
يفعل ما يريد .
أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي .
أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله ولا يحس بالنعمة غير فاقدها .
عمتي فلانة ( أم زوجها ) : أحسنت التصرف حين طلبت من ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه
من صالح الذرية بإذن الله .
كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبق لك عذر ، وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ،
واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري ...
__________________
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)










