السبت، 18 يونيو 2011

شيماء ... قلب انثى


هذه القصة من وحي الخيال و لا ترتبط بالواقع بأي شكل , أهدي هذه القصة إلي حبيبة قلبي ,

هذه الصور للممثلة و عارضة الأزياء الأوكرانية أولجا كوريلنكو و التي حصلت على الجنسية الفرنسية عام 2001 , و اشتهرت بأداء دور الفتاه في فيلم كم من العزاء ، أحد أفلام سلسلة جيمس بوند . . .
 اضغط علي مزيد من المعلومات لتكمل القصة.

بعض الحديث2



في تلك الليلة.. كنت أشعر أن روحي منسكبة، وأني بحاجة إلى من يلملمها، حتى وإن أخذ نصفها.. يكفيني النصف.

نظرت إلى قطي، دميتي، ورقي.. أشحت ببصري: عفوًا، مللت حديثكم، مللتكم.. مللت خداعكم لي أو خداعي لكم.. أنتم لستم بشرًا وأنا هذه الليلة أحتاج البشر، أحتاج فقط إلى ’بعض الحديث‘!

من بين الملايين بالعالم، من بين الرحماء ونشطاء حقوق الإنسان وفاعلي الخير.. ألا توجد يد حانية لي؟

جهزت طعامًا، وقد كان طبقًا من السمك المشوي الشهي بعد كل هذا الوقت في إعداده، ولكني لم أكن جائعة.. فتحت التلفاز.. كان فيلمًا كوميديًا لكني إذ أضحك تردد صدى ضحكتي في المكان أرهبني، أغلقته.

التي تحتضن الوسادة كل ليلة


لازلتِ تحبين (ساهر)، أليس كذلك؟

تذكرين كلمته إليكِ: "للأبد!" فتسيل دموعك على الوسادة، قبل أن تضمينها وتنامي..

هل كان من الضروري أن تفترقا.. لاشك أنه كان حتميًا ليس للأسباب التي تعرفينها ولكن لسبب وحيد: أنه ليس نصيبك!

أنتِ فتاة مدهشة مع ذلك لا أحد يملاً أفقك سوى (ساهر).. (ساهر) أيضًا فتى مدهش مع ذلك يحتمي مثلك بوسادة كل ليلة: يناديها باسمك، ويتشبث بها طوال الليل.

هل فكرتِ أنه والحال هكذا لماذا لا يتم الإحلال: أن تحضن وسادتك وسادته وتحضنين أنتِ (ساهر)؟ إن أكثر ما تتمنينه في الدنيا أن تصير هذه الوسادة التي بين يديكِ: (ساهر).

في تلك الليلة، وصل بكِ التوق منتهاه. ضممتِ الوسادة جدًا جدًا، لو أنها (ساهر) لتألم من قوة الضمة.. أما آخر ما توقعتِه فعلاً أن تسمعي للوسادة ذاك الأنين.

أطلقتِ سراحها: توقف الأنين. فتّشتِ الغرفة جيدًا: لا شيء. طردتِ الخزعبلات من رأسك وعدتِ تحتضنين الوسادة وتفكرين بـ (ساهر) حتى يقبل النوم قربانك.. لكنكِ أحسستِ تلمّس الوسادة حدود جسدك.. أصابتك الدهشة لا شك... لكن هل تنكرين أن قدرًا من السعادة أصابك؟