السبت، 5 مايو 2012

ظلام الليل

"في أحد الأيام كنت لا أخاف من الجن ولا من ظلام الليل كنا مسافرين إلى لندن وبقينا هناك بظعة أشهر ورجعنا إلى بيتنا وقد كان يسكنه الهدوء والظلام الدامس وقد ذهبت إلى غرفتي لأستريح بعدها سمعت صوت في النافذه ذهبت وتأكدت من مصدر الصوت بعدها

علمت أن هذا صوت بفعل الرياح رجعت إلى فراشي وأستلقيت أغمظت عيني ولم أكن نائمه أحسست أن هناك من يتنفس بجانبي وكان صوت النفس مرتفع وأحسست بسخونة هذا النفس فس رقبتي أدرت رأسي لأرى أن كان هناك أحد ولم اجد شيئا وفي اليوم التالي أتت صديقتي إلى بيتي وبقت معنا حتى ساعة متأخره من الليل وقد غمرنا الشعور بالملل وأتتنا فكره لتحضير الجن والأرواح وبالفعل جهزنا كل شئ ولقد أتيت بكتاب من السحر بها طلاسم وهذا الكتاب يخص أبي ولم يعام أننا نقرأه وقد كتبنا أسماء الجن في ورقها وفي نصف الورقة شمعه وأطفئنا المكيف وساد الهدوء بالغرفة ومع صوت الرياح الذي كان يهز النافذتي بقوة مسكنا أيدي بعض وأغمضنا أعيننا وحفظت الطلاسم التي كانت موجودة بالكتاب ورددت الكلامات كثيرا ولم يحدث شئ فتحنا أعيننا بعد صبر طويل ولقد غضبت لأن طريقتنا فشلت جلس أشتم الجن ولم أكن مصدقة عن الجنية التي يسمونها(أم الدويس) جلست أسخر منها وبعدها ضحكنا كلنا ونظفنا المكان ذهبت صديقتي بيتها ونمت أنا وأختي في نفس الغرفة التي حضرنا بها الجن وبعدها سمعت صوت علبه تصطدم بالجدار وأحسست بنبضات قلبي تتسارع وأحسست أن قلبي سيخرج من مكانه وتصببت عرقا وأحسست ببروده تجتاح جسمي لأني رأيت ظلا يقترب مني حاولت أقرأ بعض الأيات لكني تعلثمت من الخوف وبعدها أستمر في صدور أصوات ليست بطبيعيه وقررت وضع حدا لهذا الخوف نزلت من فراشي وذهبت مسرعا تجاه الباب ولقد أحسست بألم في وجهي لقد رمو علي العلبة الزجاجيه لم أهتم لهذا الألم تابعت سيري مسرعه وأشعلت الضوء والباب ولقد رأيت وجهي بالمرآه وتفاجأة بنزول دم من أنفي وقد أتفخ وأصبح لونه أخضر جلست أبكي وأنتظرت بزوغ الشمس حتى ذهبت للمستشفى ومن هذا اليوم التي أصبت به لم أعد أطفئ الضوء ولا أغلق الباب أصبحت جبانه من كل شئ لقد أثر الحادث بنفسيتي....!!!"

مع من كنت العب

هذه القصة حصلت مع شخص عندما كان في السادسة عشرة من العمره. في ليلة الجمعة ذهبت مع ثلاثة من الرفاق الى البحر كما هي عادتنا كل اسبوع و بسبب الجو الذى كان باردا ففاننا قررنا ان نتمشى بدلا من ان نسبح كنا معا الى ان رايت حيوانا ظننت انة ارنب فجريت وراءه اريد الامساك به اخذ اصدقائي يضحكون ويطلبون مني الرجوع لانني لن استطيع الامساك به لكنني اصررت على ان امسكة لكي اثبت لهم خطا رايهم جريت مسافة وذلك الحيوان يركض امامي و فجاه استدار و اذا به كلب شرس خفت منه فشرعت ارشقه بالحجارة حتى هرب جلست لكي ارتاح قليلا فجاة رايت شابا في مثل سني(وسيم جدا جدا جدا) يتجه نحوي و في يده مضربين للعبة تنس الطاوله قال لي و هو يقدم لي احد المضربين:"قم بنا نلعب تنس الطاولة" قلت:"اين؟" قال مشيرا:"هناك" التفت فرايت طاولة تنس نظيفة و مرتبة استغربت من ذلك ولكن قلت في نفسي ولم لا اخذت منة احد المضربين و بدانا العب اخذنا نلعب فترة كان بارعا جدا حتى انني لم استطع ان اخذ منة نقطة واحدة لعبنا حتى قال انة تعب و يريد الذهاب فقلت له :"براحنك خذ مضرابك" فقال :"خلة عندك الاسبوع القادم تعال في نفس الوقت لنلعب"قلت:"ان شاء الله"ما ان التفت حتى رايت رفاقي و هم يضحكون و احدهم سقط على الارض من شدة الضحك استغربت و قلت:"شفيكم ضحكوني و ياكم" فقال احدهم:"اشفيك حبيبي صرت مجنون اول شئ لحقت ارنب تبي تصيدة و الحين ماسك حذاء قديم تضرب الهواء صارلك عشر دقايق" نضرت الى يدي فاذا انا امسك بحذاء قديم التفت خلفي فلم يكن هناك سوى طاولة عادية مكسورة . ذهبت الى البيت وانا شديد الاعياء لم استطع النوم لعدة ليالي ولم اتجرأ على الذهاب في الاسبوع القادم و مع مرور سنتين على هذه الحادثة فاني لا اتجرأ على الذهاب الى البحر ولكني اريد ان اعرف مع من كنت العب لاني متاكد اني لم اكن اتخيل فقد اخذت المضراب من يد الفتى و امسكت بالكرة و ضربتها. من كان ذاك الفتى الله اعلم."


قطه سوداء قتلت بناتي الاربعه


انا رجل بسيط أعمل مؤذنا فى مسجد حارتنا وميكانيكياً للدراجات الناريه . دخلنا المادى متوسط ولا يعكر صفونا شيئاً سوى بيتنا للرعب فمنذ سنين بدائنا نشعر بالخوف فيه لأننا تعرضنا فيه لاشياء غريبة وكلما اغلقت النوافذ واحكمنا الاغلاق نعود دائما للمنزل لنجدها مفتوحة كما نلاحظ العبث بأدوات المطبخ وتحطم بعض اثار المنزل حتى اننا بدأنا نرى طعام جارتنا فى ثلاجتنا والعكس حصل مع الجيران حين اكدوا انهم يجدوا طعامنا فى ثلاجاتهم

اضافة الى اننا نسمع اصواتا غريبة كانت تحصل فى المنزل دون علم المصدر والغريب والمدهش اننا كنا كل صباح نجد التوابل والبهارات والملح وضعت فوق بعضها في صف وجمعت فى قنينة زجاجية بشكل هندسي جميل ، واتفقنا مع ذلك وقررنا نسيان الامر وعدم الاهتمام الى ان دخلت الى المطبخ احد الايام وفوجئت وكان يوم الجمعه فوجدت قط اسود ياكل من طعامنا فضربته حتى مات ومنذ ذلك اليوم بدأت قصة وفات بناتنا الطفلة الاولى كانت بداية يوم الجمعة التى أعقبت الحادثة حيث سقطت ابنتنا اسراء { سنتين } من الارجوحة التى كانت تلعب بها واصيبت بحال ثبات علىسريرها وطال معها ثم استيقظت بحال غير طبيعية واخذتها الى المستشفى المجتهد التى فى دمشق التى عالجتها ببعض الحقن والأدوية دون أن اتعود الى حالها الطبيعى لكنها بدأت تصعد الاماكن الرتفعة وترمى بنفسها لتصاب بكسور وخدوش فى انحاء جسدها وبقيت هكذا حتى توفيت و بعد اسبوع الطفلة التانية : رغم الغموض الذى لف حالة وفاة اسراء الا ان اهلها لبساطتهم . . اعتبرو ان الوفاة نتيجة طبيعية ولكن ما لفت انتباههم ان الاء ذات ربيع {5} اصبحت تذكر شقيقتها اسراء كثيرا وتردد بشكل دائم انها تريد ان تلحقها الى الجنه وبقيت كذالك بست ايام وهى بحالة طبيعيه ولم تبدو عليها اى حالة او ملامح لمرض وما قبل وفاتها فى يوم الجمعة قالت لوالديها ان راسها يؤلمها وتريد الذهاب للفراش وهذا ما حصل وعندما عادت الام اليها بعد ان توضئت لصلاة المغرب رأت وجهها ازرق .. وتعض على شفتيها وهى تبتسم .. قبل ان تتوفى فى السابعة والنصف مساء تقول الام منال الطرابلسى بعد وفاة طفلتى بدأت اصاب بحلات من التشنج والتوتر والعصبية بشكل غير طبيعى ... وضعف شديد وبدا الكلام بنصحى للذهاب لقراء القرآن ليقرأوا على المنزل وعلى الفتاتين لئلا يتعرضا للشر ... تقول الام : ذات ليلة قمت لكى اشرب الماء ... كان اليل مظلما وقبل ان اضئ المصباح شعرت بصفعه قوية تلمطنى .. على وجهى ذكرت ذلك الى بعض الشيوخ فقالوا المنزل مسكون فاحضر زوجى شيخا ليقرأ القرآن على المنزل ... فقرأ القرآن واكدوا انهم خرجوا لكننا قررنا بعد ذلك مهاجرة المنزل للعيش فى منزل اهلى . الثالثه : بعد وفاة الاء بسبعة ايام وفى يوم الجمعه وبينما كان زوجى في لصلاة الجمعة بدأت اسماء تطالب العودة الى المنزل وتقول انها تريد الحاق باختيها الى الجنة ... وانها لا تريد العيش بدونهم .. واصرت الذهاب الى المنزل وعند عودة زوجى اخبرته ان اسماء تريد العودة الى المنزل وانها تتطالب ذالك بشدة .. وفى الرابعة عصر عدنا الى المنزل وبعد وصولنا ذهبت اسماء لتجلب بعض الحاجات من المحل المجاور للمنزل ثم عادت ومعها الاغراض التى طلبتها وبعد ان لعبت ذهبت الى الفراش نفسه الذى ماتت فيه الاء وعندما دخلت اليها .. رأيتها بحالة سيئة .. وكاْنها رفعت بقوة وسقطت على الارض .. وكانت حالتها مشابهة لحال اختيها من قبل وفى السابعة والنصف من يوم الجمعة الثالثة التى مرت على وفاة اختيها توفيت اسماء بالظروف نفسها الهروب . والرابعة : يقول والد الطفلة:: بعد ان عدنا الى المنزل سريعا .. سقطت طفلتنا {بتول} بضيق في التنفس والحشرجة فى صدرها فخرجنا بها فى منتصف اليل وقررنا عدم العودة للمنزل وبعد اسابيع اخرى استاجرت بيتا فى منطقه اخرى ولاحظنا ان ابنتنا بتول عانت من اختناقات تصيبها من ساعة لأخرى مما استدعى ادخالها المستشفى وبعد تحليل تبين انها الا تشكومن شيئ وعدنا بها مساء الى المنزل .. لنفاجأ .. بوفاة بتول ........ ان لله وان اليه راجعون

لص اخبث من الشيطان..

كان في حرامي يسرق محافظ الناس

وشنط النساء وهكذا يعيش

ولكن المشكله ان الشرطه بدأت تعرفه فأي سرقه فى منطقته

تقبض عليه الشرطه سواء كان هو السارق ام لا ويضرب ويتبهدل

فقرر ترك بلده لانه لم يعد له عيش هناك

وقرر السفر الى امريكا ولجأ الى احد اصدقائه وزور له فيزا

وسافر هناك وجلس اول يوم يراقب الناس اين يضعون محافظهم

لانه جديد فى البلد

وبعد ثلاث ايام من مراقبه الناس

سرق اول محفظه وفوراً قبض عليه رجل وسيم يرتدي لبس فاخر

وهنا اللص المسافر كاد ان يقف قلبه

واخذ يتسامح من الرجل ويقول انا لم اكن اقصد ان اسرق

وكان فى باله ان من قبض عليه من رجال الشرطه

ولكن الرجل الامريكي قال له لا تخف انا لص مثلك وكنت اراقبك

واريدك ان تعمل معي

ففرح اللص المسافر وقال انا مستعد

وبدء الامريكي يدربه وكان يضع له المال ليختبره ولكن المسافر لم يخن

صديقه الجديد

وبعد سته اشهر من التدريب وبعد ان وثق الامريكي بالمسافر

قال له اليوم سننفذ اول عمليه

واعطى المسافر لبس فاخر وذهبوا لينفذوا العمل

ودخلوا قصر بمفتاح قد احضره الامريكى

ودخلوا للغرفه التي بها الخزينه

وفتشوها ووجدوا الخزنه وفتحها الامريكي بدون كسر

واخرج المال وجلس على الكرسي

وقال للمسافر احضر لنا ورق اللعب

واندهش المسافر وقال لنهرب الآن ونلعب فى بيتنا ولكن الامريكي نهره

وقال انا القائد افعل كما اقول لك

وفعلاً احضر ورق اللعب وبدأووا يلعبون

ولكن الامريكي قال له افتح المسجل بصوت مرتفع

واحضر لنا الخمر ووثلاثه كؤوس

وفعلا فتح المسجل ورفع صوته واحضر الخمر والكؤوس الثلاثه

ولكنه كان غير مقتنع وقد تأكد انهم سيقبض عليهم لا محاله

واثناء تفكير المسافر حضر صاحب القصر وبيده مسدس

وقال ماذا تفعلون يا لصوص

لكن الامريكى لم يكترث وقال للمسافر اكمل اللعب ولا تآبه له

وفعلاً اكملا اللعب ولكن صاحب القصر اتصل بالشرطه

وحضرت الشرطه

فقال لهم صاحب القصر هؤلاء لصوص سرقوا الخزنه وهذى هي الاموال

التي سرقوها امامهم

فقال الامريكي للشرطه

هذا الرجل يكذب لقد دعانا هنا لنعلب معه وقد لعبنا فعلاً وفزنا عليه

ولما خسر امواله اخرج مسدسه

وقال اعطوني اموالي او سأتصل بالشرطه واقول انكم لصوص

فنظر الضابط ووجد الكؤوس الثلاثه والمال موضوع على الطاوله

والموسيقى وهم يلعبون غير مكترثين

فحس ان صاحب القصر يكذب فقال له الضابط

انت تلعب وعندما تخسر تتصل بنا

ان عدتها مره اخرى سأرميك فى السجن واراد ان يغادر الضابط ولكن

الامريكي استوقفه

وقال له يا سيدي ان خرجت وتركتنا قد يقتلنا

فاخرجهم الضابط معه واصبح المال لهم بشهاده

ايش رايكم في ذكاء الامريكي اقسسم بالله انه منجد اخبث من الشيطان...

فارس احلامها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البنت دائما تفكر بفارس أحلامها

يجيها بطريق الصدفة .. أو بعد موقف

مثلا : وهي بالبحر وتغرق يجي هو وينقذها

أو وهي تمشي بالشارع يجي يصدمها



المهم

في يوم من الأيام كان الناس بشهر رمضان .. طلبت منها أمها تأخذ صحن ( اللقيمات ) للجيران

وكان الفصل شتاء والجو غائم ممطر

فلبست البنت فروة ابوها وشراب شتوي لونين كحلي والفردة الثانية بني وشال أمها

المهم أنواع العفسة

وطلعت بالصحن .. والا سيارة جاية طايرة لانه بيأذن المغرب وتصدمها

ويطير صحن اللقيمات

ونزل صاحب السيارة

والا شاب وسيم وطويل

لقاها منكسرة رجلها وخاف عليها

أما هي ما حست بشيء

بس تطالع فيه وتتبسم في وجهه لأن حلمها تحقق


وجاء فارس أحلامها زي ما تبي



المهم

اتصل الشاب الوسيم بأخوها وودوها المستشفى يجبسوا رجلها

ومضى رمضان

والبنت تنتظر الفارس ليطرق الباب طالبا يدها

واتى العيد

وبعد أيام

رن التلفون .. ورد أخوها .. وقال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إي نعم .. حياك الله .. بخير ولله الحمد

وطار قلب البنت لما شافته مبتسم

وسمعته يقول رجلها في تحسن ولله الحمد

جزاك الله خيرا

مع السلامة



وبعدها

مات أخوها من الضحك

سألته الأم .. من المتصل ؟ .. وليه هالضحك ؟

البنت تنتظر الجواب على أحر من الجمر



قال

هذا اللي صادم أختي وكان يسأل

!! عسى خدامتكم طابت بعد الصدمة !!

قصة ثلاث اشجار...

كان فى يوم من الأيام هناك ثلاثة أشجار فى غابة فوق أحد التلال , ومرة راحت
الأشجار تناقش أحلامها وأمالها .

قالت الشجرة الأولى " أننى أتمنى أن أصير يوما صندوقا للكنوز ، وامتلئ بالذهب

والفضة واللآلئ الثمينة ، وازين بالنقوش المركبة ويرى الجميع جمالى " .

وقالت الشجرة الثانية " يوما ما سأحب أن أصير سفينة كبيرة ، وأحمل الملوك والملكات

فوق المياه وأبحر فى كل أركان العالم .ويشعر الجميع فى السفينة بالأمان بسبب قوة

أخشابى ".

وقالت الشجرة الثالثة " أنا أرغب أن أنمو وأصير أكثر الأشجار طولا واستقامة فى كل

الغابة ، ويرانى الناس على قمة التل وينظروا لأغصانى ، ويفكروا فى السماوات وفى

الله ، وكيف أننى قد صرت قريبة منهم . وعندئذ أصير أعظم الأشجار عبر كل السنين

ويتذكرنى الناس أجمعين ".

بعد بضعة سنوات من تضرعهم بدأت أحلامهم تصير واقعا ، فقد حضر مجموعة من الحطابين

من أجل أن يحصلوا على الأشجار . وعندما جاء أحدهم للشجرة الأولى قال " أنها تبدو

شجرة قوية وسأستطيع بيع الخشب لنجار وبدا فى قطعها : .... وكانت الشجرة سعيدة ،

لأنها كانت تعلم أن النجار من الممكن أن يصنع منها صندوقا للمجوهرات .

وللشجرة الثانية قال أحد الحطابين " أنها تبدو شجرة قوية ، وأنا سيمكنني بيعها

لمصنع سفن " ، فرحت الشجرة الثانية لأنها علمت أنه من الممكن أن تصير سفينة عظيمة .

وعندما جاء الحطاب للشجرة الثالثة خافت الشجرة لأنها أدركت أن قطعها يعنى أن حلمها

لن يرى النور أبدا ، وقال الحطاب " أنا لا أريد شيئا خاصا من شجرتي لذلك سأخذ هذه

الشجرة " . ثم قام بقطعها .

عندما وصلت الشجرة الأولى للنجار ، صنع منها مزودا لطعام الغنم . حيث وضع فى أحد

الحظائر وملؤه بالقش !!! . وطبعا لم يكن هذا ما قد صلت من أجله الشجرة . أما الشجرة

الثانية فقد قطعت وصنع منها قارب صيد صغير . وهكذا انتهى حلمها بأن تصير سفينة

عظيمة تحمل الملوك والملكات . أما الشجرة الثالثة فقد قطعت الى قطع كبيرة وتركت

وحيدة فى الظلام . وتوالت السنين ونسيت الأشجار أحلامها .

ولكن فى أحد الأيام ، جاء رجل وامرأة للحظيرة ، حيث ولدت المرأة طفلا وضعوه فى

القش الذى فى المزود المصنوع من الشجرة الأولى . تمنى الرجل لو أمكنه أن يصنع مهدا

للطفل ، ولكن هذا المزود صار هو مهد الطفل . استطاعت الشجرة أن تحس بأهمية هذا

الحدث وأدركت أنها استضافت أعظم كنز عبر جميع الأزمنة .

وبعد بضعة أعوام ، دخلت مجموعة من الرجال الى قارب الصيد المصنوع من الشجرة

الثانية . وكان أحد الرجال متعبا فذهب لينام . وبينما هم فى قلب المياه ، إذا

بعاصفة كبيرة تهب عليهم وفكرت الشجرة إنها ليست قوية بالدرجة التى تحفظ الركاب

آمنين . ولكن الرجال أيقظوا الرجل النائم ، الذى وقف وقال " سلام " فإذا بالعاصفة

تسكت فى الحال . وفى هذا الوقت أدركت الشجرة الثانية أنها قد حملت ملك الملوك فى

القارب المصنوع منها . وأخيرا ، جاء أحدهم وأخذ الشجرة الثالثة . وحملت فى الشوارع

بينما الناس يسخرون من الرجل الذى يحملها . وعندما توقفوا أخيرا ، سمر الرجل الذى

يحملها ورفع عاليا على قمة الجبل وصارت الشجرة أقرب ما يمكن لله !!! ، لأن يسوع قد

صلب عليها .

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

والعبرة التى نجدها فى هذه القصة ، أنه عندما تكون الأمور لا تسير حسب طريقك ،

تذكر دائما إن الله له خطة لك . إذا ما وضعت ثقتك فيه ، وهو سيعطيك عطايا عظيمة .

فكل شجرة من الأشجار قد حصلت على ما أرادت، ولكن فقط بطريقة مختلفة عما قد تخيلته .

ونحن لا نعرف دائما ما هى خطط الله من أجلنا . ولكننا نتيقن أن طرقه ليست مثل

طرقنا ، ولكن طرقه دائما الأفضل على الإطلاق .

وليبارك الله كل واحد فيكم .

قصة ابكتني...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

القصه التي سـ ارويها لكم اعجبتني كثيرا واحزنتني اكثر

عـ العموم ما راح اطول عليكم

القصه:


حفرت كلمة



احبك



بدمها وماتت



قصة على لسان صاحبها

وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية , يقول:

تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا

أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد

يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..

ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟

قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..

لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...

أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....

ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...

أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..

وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم

وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...

وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..

كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

أحضر لها شيئا معي ..

حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم

قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...

وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..

فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...

قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...

على ضوء عمود إنارة في الشارع ..

كانت تراقبني وتبتسم ..

وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...

حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها

... حضرت إليها ...

وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...

قالت لي اغمض عينيك ..

ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..

فأغمضت عيني ...

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...

وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ

استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..

لم أستطع أن أودعها ..

فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة

.. وعند عودتي ...

لم أشتاق لشيء في مدينتي ..

أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا

وقبل الموعد وصلت المكان

وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا ..

أحسست بشي غريب ..

انتظرت كثيرا فلم تحضر ..

فعدت أدراجي ...

وهكذا لمدة خمسة أيام ..

كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..

فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية

طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..

ثم خرجت أمه من بعده ..

وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..

وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..

ولكني لا أعلم ما هو ؟!

عندما هدأت الأم

سألتها ماذا حصل؟؟

أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...

قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..

قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟

أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟

فقالت لي: توفيت أسماء ..

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..

وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت إلى المنزل ..

لكي أضع لها الكمادات ..

ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم أجهشت في بكاء مرير ..

لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..

نعم لقد خانتني ..

لأني لم استطع البكاء ..

لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

لا أعلم كيف أصف شعوري ..

لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...

بل أخذت اذرع الشارع ..

فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...

وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..

كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ...

كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..

يحمل ذكرى ألم وحزن ..

ضحكتي...

أميّز جيدا .. تلك الضحكة التي ترتسم على وجهى كلما رأيتها , تلك النظرة المتلهفة التي تملىء عيوني ما إن تصبح - حبيبتي - أمامي .. كلماتي المتضاربة .. جملي التي لا تحمل معانٍ .. تشابك أصابع يدي ومحاولتي المستمرة لرسم هدوء لا أتقنه .. مجاهدتي لمداراة الارتباك الذي يتخلل جسدي .. صدري الذي بدء صيحاته قبل العادة .. دقات قلبي التي تكاد تنفذ من بين أضلعي .. حبيبات العرق التي تحاصر جبيني فى خجل .. تلك النقرات المميزة التي يتركها دبيب قدماي على الأرض ... أميّز جيدا .. حالة اللااتزان التي أشعر بها ... كلما رأيتها
أميّز جيدا .. كل تلك الأمور .. أعرف أنها ليست السعادة التي أعرفها .. ليست تلك سعادتي وأنا طفل صغير بلعبة امتلكتها بعد طول صبر وإلحاح .. ليست تلك سعادتي بتحقيق النجاح وتفوقي على أقراني بعد مجهود أحسبه لم يكن بالقليل .. ليست تلك سعادتي بقبلة تطبعها أمي على جبيني فتحملني فوق السحاب بطيبة قلبها .. ليست تلك سعادتي بكلمات أبي , يواسيني ويربت على كتفى .. بعد أن أخطأت فأخفقت وكنت أنتظر عقابه على أحر من الجمر ... ليست تلك السعادة التي أعرفها .. هي حتما شيء أكبر .. أكثر .. نعم هو حتما أكثر .. أكثر تأثيرا .. أكثر عمقا .. هي ليست السعادة التي أعرفها .. إنها الحبُ الذي تمنيته دوما
أميّز جيدا .. كوني أحبها .. كوني أعشق نظرة عينيها .. دفء يديها .. حلاوة كلماتها .. نعومة وجنتيها .. خجلها و رقتها .. حبها لي و حنانها ... أحسبني بحق أميّز جيدا كوني أحبها .. و كونها حبيبتي .. عالمي و دنيتي .. كونها حقا مُنيتي 






يتبع.............
ما أجمل القناعة
في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!!
ما هو اهتمامك الأول ؟؟

يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه
وقال له " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات "....
أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟"
قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "...
أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض..
في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض..
واصل رجل الغابات حديثه فقال
"وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا الصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم.. هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها..
لذا يثير انتباهي صوتها

وأنت أيها القارئ ..
ما هو اهتمامك الأول ؟

اهتمامك الأول يحدد أي نوعا من الأصوات تنتبه إليه وسط ضجيج أعمالك اليومية..

إن لم يكن الله هو اهتمام قلبك الأول وانشغال ذهنك الأول، فلن تقدر أن تميز صوته..
وليكن هو وأموره الرقم الأول في قائمة اهتماماتك..
انشغل به وسيمكنك بسهولة أن تتمتع بحضوره وأن تشعر بإرشاداته حتى وأنت تسير في قلب الشوارع المكتظة بالناس..