الأحد، 23 فبراير 2014

شديدة البياض ومنتفخة



(المشهد الأول عن واقعة حقيقية)

انظروا إليها بينما تغط في النوم، أليست ملاكًا صغيرًا؟ حسنًا، لنقل أنه ملاك نحيل أسمر ولكنه خفيف الظل.

أضمم الغطاء عليها وأقوم، لكنها تتمسك بيدي:
- أنا لسه منمتش، متسيبينيش غير لما أروح في النوم

أعود لأجلس على طرف فراشها وأحكي الحكايات، ثم أتسلل على أطراف أصابعي إلى المطبخ، أغسل الصحون وأضعها على الحوض برفق، أستشعر وقع خطوات من خلفي، أسمعها تقول:
- سيبتيني ليه يا ماما؟

أدير رأسي إليها بلمحة عابرة، تطل برأسها من خلف باب المطبخ، وتتمسك بحوافه بيديها وتؤرجحه، أقول بينما أتابع عملي:
- هخلص بسرعة وأجيلك يا حبيبتي
تقول بدلال:
- لأ، دلوقتي

أبتسم، أغسل يدي وألتفت إليها، تختبيء برأسها خلف الباب في حين لا تزال أناملها متمسكة به.. تجحظ عيني إذ تحدّق في اليدين شديدي البياض والمنتفختين، تغزو جسدي القشعريرة، إنهما ليستا يدا ابنتي.
~

ساقاي ترتعشان، رأسها مخفية، أمن الآمن أن أظل بالمطبخ؟ زوجي تأخر، آخر ما آمل فيه لحظة مواجهة. ماذا سأفعل حين تُخرِج لي رأسها، ألا يمكن أن تكون ابنتي بخطر؟ وغد لا ينفع في شيء مما ينفع فيه الأزواج! كيف سأعبر بجوار من لا أريد أن أرى وجهها.. ابنتي تصرخ، أدفع الباب وأتجه إليها في ثانية.

أقف على بابها بلا قدمين، تبادرني بصوت باكٍ:
- كابوس يا ماما! كابوس فظيع!

أتقدم إليها، أرجع فأغلق الباب وأسنده بكرسي، ثم أعود فأتقدم. أصعد إلى الفراش وآخذها بين ذراعي:
- متخافيش يا حبيبتي، ماما معاكي

يتحرك مقبض الباب ببطء، يتحرك بعنف، يرتج بشدة، يعلو بكاء ابنتي، وربما بكائي أيضًا، أصرخ:
- إبعدي من هنا.. إنتي عايزة منّا إيه؟؟؟ سيبينا..

تتوقف المحاولات، أتوقف عن البكاء وأرهف السمع، دقائق قبل أن يرتج الشبّاك، تتشبث ابنتي بي:
- أنا خايفة يا ماما

يدوي بأذني رنينًا متواصلاً من بكاء ابنتي.. لا أتمالك أعصابي، يعلو نحيبي:
- كفاية أرجوكي! عشان خاطر بنتي... إحنا معملنالكيش حاجة

تتوقف، أتطلع حولي في حذر، تصرخ ابنتي:
- الحقيني يا ماما

أرمق يدًا شديدة البياض ومنتفخة تمتد من أسفل الفراش تقبض على ساق ابنتي، أستجمع كل قوتي وألكمها لكمة عنيفة:
- متلمسيش بنتي!

تتسلل إلى أسفل الفراش، تحاوطني ابنتي بذراعيها بشدة، وتخفي وجهها بصدري، أمسد شعرها بيدي، بينما أساعدها على القيام:
- متخافيش يا حبيتي.. إحنا هنخرج من هنا
- مين قالك إننا هنخرج؟

تدفن رأسها أكثر بصدري، وتعتصر أضلعي بين ذراعيها البيضاوين الممتلئين، وبرغم الألم، أصرخ من الذهول، أدفعها عني بكل استطاعتي وأقذف بها إلى بعيد، تسقط إلى الأرض فأعبرها وأركض إلى الخارج.

أقطع السلالم للأسفل سلمتين أو ثلاثة أو كلهم دفعة واحدة.. أصطدم بأحدهم فأصرخ لكني إذ أنظر في وجهه أحمد الله أنه جاء.. أصرخ:
- مسكون! في شبح.. جنّيّة، مش عارفة! بنتنا.. البنت فوق

لا يفهم شيئًا لكنه يتركني ويركض إلى أعلى، أتبعه بحذر، يدلف إلى غرفة الطفلة خطوتين ثم يتوقف، ينظر في ذعر إلى ابنتنا الملقاة على الأرض في سكون فيما يتدفق الدم من رأسها
~

نجلس في المنزل نستقبل العزاء، لا أرغب بالكلام، أكتفي بهزة رأس على فترات متباعدة، تميل عليّ إحدى الجارات:
- كانت زي الملاك، ربنا يصبرك يا حبيبتي، لكن ماتت إزاي؟

لا أجيب، أرفع عيني إلى زوجي، يسعل قليلاً بينما يقول:
- يظهر إنها اتقلّبت وهي نايمة وقعت من على السرير..

يتدخل جار عجوز:
- دنيا عجيبة يا ولاد.. تصدّق إن كان فيه ساكن قبلكم ماتت بنته بنفس الطريقة..

يشرد ببصره:
- كانت حتة بنت! بيضا ومليانة وزي القمر..

يجتذب انتباهي كله، أنطق لأول مرة:
- اتقتلت؟

يجيب ببساطة:
- لأ، وقعت من على السرير!

أودّع المعزيين وأحزم حقائبي بينما أقول لزوجي:
- لا يمكن أعيش هنا، بيع البيت!
~

تقف الساكنة الجديدة تغسل الصحون بالمطبخ، في حين تتمسك يدا ابنتها بالباب وتخفي وجهها:
- سيبتيني ليه يا ماما؟

لا يقلقها هذا السؤال، ولكن السؤال الحقيقي: لمن هاتين اليدين السمراوين النحيلتين؟

البثرة

هل ترى تلك المرأة الحدباء التي تهيم خلف الحشرات؟
هل تصدّق أنها كانت منذ بضعة أيام فقط: أجمل بنات القرية؟
لو أنك من قريتنا فأنت تعرف جيدًا (آسيا)، ولو لست منها فأرجوك ألا تتهمني بالمبالغة، أنت في حياتك لن ترى أجمل منها، حتى تلك البثرة على وجنتها يمكنك ببساطة مريعة أن تتغاضى عنها، إن صخرة على سطح القمر لن تمنعك أن تصفه بأنه ’القمر‘.
وهي تعلم هذا، ولهذا لم تحاول أبدًا إزالة البثرة، إنها تلك الثنائية الشهيرة: ’جميلة، ومغرورة‘.
لكنها لم تعلم أن المثلث كاملاً هو: ’جميلة، ومغرورة، وتعسة الحظ إلى أقصى مدى‘، يا لأختي المسكينة! أنا أختها وأعرف عنها كل شيء، وسأحكي لك..
.
.
.
في الصباح كنّا نتجول حول البحيرة.. داعبَت خصلات شعرها وقالت لي:
- وهل تصدّقين أنني أنا قد أعشق فتىً، من كان!
- إن لم تحبيه فاتركيه ولا تعذّبيه وتسخري منه وسط الجميع

تضحك وتقول:
- يجب أن يفرح يا (فاطمة)، كم فتى بالقرية منحته بعضًا من اهتمامي لأسخر منه؟

يمر بنا أحد الشباب فيبدأ بمعاكستها:
- يا إله السماء، هل أرسلتَ إلهة الجمال إلى الأرض؟

تلتفت إليه ولم تفارقها الضحكة:
- وأرسل معها إله السماجة أيضًا.

يلفت انتباهنا مجذوب القرية، إنه رجل عجوز أحدب في ملابس رثة، وله نبرة قوية ومزعجة جدًا إذ يردد:
- المقسوم... المقسوم... المقسوم... المقسوم

ثم يقترب منّا باسطًا إلينا كفًّا فارغة. تميل (آسيا) لتتفحص وجه المجذوب فتتجعد عضلات وجهها في اشمئزاز:
- يا إلهي المجيد! هل يُعقل أن الذي خلقني قد خلقك؟

يمتعض وجه المجذوب ويشيح عنّا قليلاً بينما يقول بنبرة منخفضة:
- المقسوم.

تستدرك (آسيا):
- ثم ما هذا الصوت؟ هل ابتلعتَ ضفدعًا أم....

تنظر لي وتضحك:
- أم أنك تربيهم في هذا الإتْب على ظهرك!

تلتمع نظرة غضب بعين العجوز، يدير وجهه إليها ويمد إصبعًا نحو البثرة على وجنتها حتى يلمسها فيقول بنبرة رهيبة:
- المقسوم.

تنتفض (آسيا) في مكانها للحظة كأنما تكهربت، يُنزِل العجوز يده ويمضي إلى بعيد مرددًا كلمته الوحيدة، بينما تحاول (آسيا) أن تنفض نظرته عنها، تفتعل ضحكة مرتبكة:
- أيًا كان!

ثم تأخذني من ذراعي، إلى البيت.
~

تقف (آسيا) أمام مرآتها:
- مرآتي يا مرآتي.. من أحلى مني بالـ....؟

لسنوات اعتادت أن تقف أمام المرآة تقول ذات الكلمات، ولا يشتت انتباهها أبدًا وجود البثرة على وجهها، فلماذا اليوم بالذات لا تستطيع أن تتم الجملة؟

تلتفت إليّ بحزم:
- لنذهب إلى الحكيم.

أصطحبها إلى هناك. يتمعن حكيم القرية في النظر إلى وجنتها وأظنه يسرح حينًا في جمالها ثم يقول:
- أنا لا أرى حاجة لإزالتها
- أنت تقوم بعملك وكفى.

تصدمه عبارتها، ينتقل إلى خزانته فيجلب بعضًا من الأعشاب المطحونة، ويخبرها أن تضعها بانتظام كل يوم.
~

تنظر (آسيا) إلى البثرة التي تتضخم يومًا بعد يوم، وتقول ببساطة:
- إنه حمار!

تتلفح بوشاحها وتقول:
- أنا سأذهب إلى الشيخ (جِرجار).. يقولون أن سره باتع.

يتملكني القلق:
- لكن.. نحن لا نريد أن نذهب إلى هذه الأماكن يا (آسيا)
- لو خائفة، ابقِ أنتِ.

ثم تتركني وتتقدم، ألتقط ملاءتي وأسرع خلفها.

تخنقني رائحة البخور المحترق، يضع الشيخ (جرجار) مزيدًا منه في النار ويطلب منها مزج بعض الأعشاب مع ساق ضفدع مطحونة واستخدامها للدهان، تهم (آسيا) أن تعترض:
- ولكن...
- لا كلام قبل ساق الضفدع المطحونة.


تنحني (آسيا) حول حواف البحيرة محاولة الإمساك بأحدهم، لكنهم دائمو القفز، وحين تنجح أخيرًا في القبض على ضفدع يفرز سائلاً لزجًا فوق يدها فلا يفارق الاشمئزاز وجهها حتى البيت.

يصدر الضفدع نقيقًا يفوق حجمه الصغير بمراحل ويكاد يوقظ الأموات وهي لا تريد إيقاظ الجيران، تود أن تضع يدها على فمه تغلقه لكن الغريب أنه مغلق أصلاً، فمن أين يُصدِر هذا الصوت؟

تثبته بيديها إلى المائدة، وتخبرني أن أسرع بإحضار السكين، ثم تطلب مني أن أقيّده بدلاً عنها، يرتفع نقيق الضفدع إلى أقصى حد، وفي أقل من لحظة: تُسقِط السكين على ساقه فتفصلها.

أشهق وأجذب يدي لأخفي فمي، يكف الضفدع عن النقيق، ينتفض على ساق واحدة فيختل توازنه ويسقط، ينظر إلى ساقه الممدة على طاولتنا نظرة طويلة قبل أن يزحف على ثلاث صانعًا خيطًا من دمٍ إلى الباب.

تجذب (آسيا) أطراف جلد الساق إلى الخارج، ثم تلقي بالساق المسلوخة على المائدة وتذهب إلى المطبخ، أنظر بذعر إلى الساق المفترض أنها ميتة، لكنها لا تكف عن الانتفاض، تعود (آسيا) بيد الهاون، أقول بينما ترفع الهاون وتهوي به على الساق:
- ألم يكن يُفترَض أن تقتلي الضفدع أولاً، بدلاً عن تعذيبه؟
~

تقف (آسيا) أمام المرآة، تأخذ مسحة من معجون ساق الضفدع على إصبعها وتدهن بها البثرة في ابتهاج:
- مرآتي يا مرآتي، هل أعود أجمل امرأة بالكون؟

ثم تلتفت لي، تتسع عيني بينما أرمق خدها ينتفخ كالبالون، تنظر بذعر إلى عيني المتسعة فتعود تنظر للمرآة، وتصرخ:
- الحقيني يا (فاطمة)، ما الذي يحدث لي؟!
- لابد أنه تورّم، يبدو أن لديك حساسية من ساق الضفدع هذه.

آخذها إلى الحوض:
- يجب أن نغسل هذا الدهان بسرعة

تميل رأسها إلى جانب الخد الآخر:
- لكنه ثقيل يا (فاطمة)، هذا التورّم لا يمكنني حمله... إلى من أذهب بعد هذا؟

أوسدها فراشها:
- نامي الآن، والصباح رباح.
~

في الصباح كانت غرفة (آسيا) تعج بالضجيج، شيئًا مثل: ألف ضفدع ينق، لكن من أين يأتي هذا الصوت؟

أفتش جيدًا تحت الفراش وفي الخزانات، ثم تتملك الفكرة مني فأقترب ببطء من الفراش، وفي لحظة أزيح الغطاء عن (آسيا)، فيعلو الصوت دفعة واحدة، ولازلتُ لا أرى ضفادع.

تفتح (آسيا) عينها فتنظر لي بشكٍ، وأنظر لها بشكٍ، تضيّق عينها للحظة وترهف السمع قائلة:
- هل تسمعين ما أسمعه يا (فاطمة)؟

تحك جسدها بالفراش عدة مرات، ثم تعتدل جالسة:
- لا أدري لم لا يريحني هذا الفراش!

ولكن من قال أن المشكلة بالفراش؟ المشكلة أنه لا يمكن لأحد أن يرتاح في نومته على ظهره إن كان ظهره محدّبًا. تجلس (آسيا) على حافة الفراش، رأسها لأسفل وإلى جانب:
- أشعر ثقلاً على ظهري يا (فاطمة)

تحاول أن ترفع رأسها وتدفع بكتفها للأمام علّها ترى، تفشل لكنها تفلح في معرفة ما هنالك، تنظر إليّ بذعر بينما تصرخ وتلطم خديها:
- هل صار لي إتبْا يا (فاطمة)... هل صار لي إتبْا؟!!

ابتلعت الكلمة في حلقي.. كيف يمكن أن أقول: نعم يا (آسيا)، وتسكنه الضفادع أيضًا.

أميل عليها لتهدئتها، في حين تقف ذبابة على وجهي، وفي أقل من ثانية يمتد لسانًا من خدّها يلتقط الذبابة ويعود للداخل.

في الأيام التالية صار معتادًا أن ترى امرأة حدباء تخفي نصف وجهها بالوشاح وتهيم في أرجاء القرية منحنيةً نحو الأركان، ومصدّرةً خدها المتضخم لأي حشرة عابرة. حينها لتعرف أنها أختي (آسيا).

الثلاثاء، 19 مارس 2013

ماذا عن الايتام ؟

بسم الله
وبسم الامة
وبسم الامة العربية
وباسم الامة الاسلامية
بسم الشعب
اما بعد
ايهتا الامة الاسلامية الي متي نظل في هذه الغفلة
الي متي سنظل في هذه الجريمة البشعة
الي متي سيظل هذا الطفل البرئ الذي لاحول ولاقوة له الا الله!!
الي متي؟؟
اخواني واخواتي بالاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد
نحن يا اخواني واخواتي نعيش بهذه الدنيا في نعيم والحمدلله نأكل ثم نشرب ثم ننام ونصحو ثم نذهب الي العمال والي الاعمامل والاشغال والدراسة وغيرها
ولكن قد نسينا جذءا مهما بهذه 
الدنيا
نسينا ان الله عز وجل
سياتي يوما ما ويسألنا عن هؤلاء الطفال
الذين لاحول  لهم ولا قوة الا بالله
هؤلاء لا يريدون الاموال 
ولا اي شئ من هذا القبيل
يريدون الامان
يريدون الحنان 
يريدون الرعاية والتربية
تخيل معي اخي
كم هو مصروفك باليوم
اهو 10 ج
ام 15 ام 20ج
فلنفترض 10
اخصم منها 1ج
واشتري بها حلاوة او لبان
او اي شئ
بدلا من ان تشتري بها علبة سجائر تضر بها نفسك 
او تضر بها الاخرين
يوميا خصص لهم جنيه واحد من اموالك
الا تفعل لهم الكثير
بلا..
تفعل 
تخيل معي اخي الكريم
حينما تاتي لهاذا الطفل
وتقول له تعال ياطفلي
باحبيبي انت
خذ هذه الحلاوة وكلها حبيبة
وتحضنه بكل امن وحنان
تخيل مدي فرحتة بك وبالذي اتيت به
تخيل انك ترسم الابتسامة علي وجه طفل واحد فقط
فماذا يفعل لك المولى عز وجل
هيا اخي
هيا اختي
قوموا واستيقظو من هذه الغفلة
فلنتصور اننا مكانهم
فماذا كنا سنفعل




محمود بني
خبر عاجل

انه في يوم 20/2/2013 لقد عانى السيد محمود بني مدير المنتديات
من زبحة قلبية ولقد تم وقف النشر منذ هذه الفترة وحتي ان بلغ الصحة والعافية
في يوم 37/3/2013 ولكن نرجو من اي احد ان يدعو له بالسلامة
لانه حتي الان يعاني ولكن قليلا
ونقول لك يا اخي وصديقي ونور طريقنا
محمود بني
نرجو ان تأخذ بالك من صحتك
وندوم لنا بالعافية
لاننا نحبك جدا
ولانك نورت طريقنا
وحتي لو لم تكن لنا
خد بالك علشان الاطافال الذين ترعاهم
اليتامى والمعاقين
ليس لهم سواك....
 
مساء الفل يجماعة

انا محمود عادل بني اريد ان اخبركم بشئ عن الذي تقرأونه في هذا المنتدي
كل هذه القصص والروايات من تاليفي ومجموعة من الكتاب الذين ساعدوني بالعمل
وانوه انها مسجلة بالاصناف والملكيه الفكرية
اتمني ان هذا المنتدي الذي يجمع لكم العديد من القصص ان ينال اعجابكم
وسوف امدكم بالجديد من حين الي اخر
هنالك قصة جديدة اسمها الشاب الضال
وهي من اهم الروايات التي كتبتها تهدف الي شئ معين والاستفاده منه
سوف انزلها لكم بالايام القادمة باءذن الله تعالي

وشكرا;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

lمحمود بني.







خلف جدرآن بيتٍ عآمر ..

بآت آهل البيت ..


لكن,,آحدهم كآن سآمر ..


كآنت طفله .

.
عآنت من الهم ,, والوجله..

رآت شيئآ من نآفذهـ غرفتهآ الصغ ـيرهـ ..


شيئآ ,, آغرآهآ .. وآشع ـرهآ بـ الغ ـيرهـ ..


كآن ينزل بغ ـزآرهـ ..


Letter]وقفت الطفله مح ـتآرهـ !!!..
..{ مآ هذا !!..

قطرآت تشبه الدموع !!..


ترىآ .. آهو شخ ـصٌ يبكي ..!!


وكيف ,, ولمآذا..


ولمآ لآ يح ـكي .. !!


ذهبت إلى آمهآ مسرعه..


تخ ـآف آن يذهب وهي لم تع ـرفه ..


ذهبت إلى غرفت آمهآ..


فتح ـت بآبهآ قبل آن تطرقهآ ..


قآمت الآم ..{ مفج ـوعه ..


صرخت بوجه طفلتهآ ...


مآبكـٍ !! .. ولمآ السرعه ..!!


آجآبت " مآمآ هنآك شخ ـص يبكـي !! ..


مسكينٌ عج ـز آن يح ـكـي ..!


لم تفهم الآم مآ تقصد طفلتهآ ..


لكنهآ ,, سبقتهآ وآمسكت يدهآ ..




ونظرت من النآفذهـ ..


وقآلت وهي حآئرهـ ..


..{ آنظري !! يبكي !! يريدنـي آن آآتي ..


آبتسمت آمهآ على برآءة طفلتهآ ..


وقآلت : هذا مطرٌ يآ آبنتي ..

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

خبر عاجل

حاليا والحديد ادخل علي www.mbinni.com
للحصول علي جميع الكتب العلمية والقصص والروايات
من محمود بني
وهناك المذيد زالمذيد
برامج للهكرز وبرامج للشبكات
وتصميم المواقع والمدونات